حلولنا

الأجهزة خلف الأذن

أقدم الأشكال، وما زال الأقوى. وحين يكون الضعف كبيرًا، فهو غالبًا ما يصنع الفارق.

جهاز سمعي خلف الأذن بلون بيج مع أنبوب شفّاف وقالب أذن مصنوع على المقاس

لماذا يبقى المرجع

العلبة كلّها توضع خلف الأذن، ما يترك المجال لإلكترونيات أوسع، ومكبّر صوت أقوى، وبطارية أكبر. والنتيجة: احتياطي قدرة واستقلالية مريحة.

وهو أيضًا أسهل في الاستعمال. أصابع أقلّ رشاقة، بصر يتراجع، جهاز يُلبَس ويُنزَع كل يوم: هنا يصير الحجم ميزة لا عيبًا.

لمن يصلح

هو المرجع في حالات الضعف الشديد وعند الأطفال، الذين تنمو آذانهم ويحتاج قالبهم إلى تجديد منتظم — فالجهاز خلف الأذن يتكيّف، أمّا الجهاز داخل الأذن فينبغي إعادة صنعه.

كما يناسب تمامًا من يقدّم المتانة وسهولة الصيانة على الخفاء الأقصى.

وماذا عن الخفاء؟

أجهزة اليوم خلف الأذن لم تعد تشبه أجهزة عشرين سنة مضت: علب رفيعة، وألوان تناسب الشعر أو البشرة، وأنابيب بالغة الدقّة. وإذا بقي الخفاء هو الأولوية رغم ذلك، فانظر إلى الأجهزة غير المرئية.

رجل مغربي من الجانب يضع جهازًا سمعيًا بسمّاعة داخل القناة لا يكاد يُرى

أكثر ما يُسأل عنه.

هل يثبت جيدًا في مكانه؟

نعم. العلبة تستقرّ خلف الأذن، والقالب، المصنوع غالبًا على المقاس، يضمن الثبات. وهو الشكل الأكثر ثباتًا، حتى أثناء الحركة.

هل يناسب الأطفال؟

هو الشكل الأنسب: متين، قويّ، ويُعاد صنع القالب مع نموّ الأذن دون تغيير الجهاز.