الفحص
فحص السمع بالدار البيضاء
لا يضعف السمع بين ليلة وضحاها. يستقرّ الضعف ببطء إلى أن يألفه المرء. والفحص يبيّن لك أين أنت بالضبط، بأرقام تُشرَح لك.
الفحص
لا يضعف السمع بين ليلة وضحاها. يستقرّ الضعف ببطء إلى أن يألفه المرء. والفحص يبيّن لك أين أنت بالضبط، بأرقام تُشرَح لك.

حديث قصير عن حياتك اليومية، ثم فحص الأذن — فأحيانًا يكون السبب مجرّد سدادة صملاخ. يلي ذلك قياس السمع النغمي: تشير إلى الأصوات التي تدركها، على درجات مختلفة من الحدّة والشدّة.
وأخيرًا القياس الكلامي، بكلمات، لقياس ما تفهمه لا ما تسمعه فقط. والفحص كلّه غير مؤلم ويستغرق حوالي 45 دقيقة.
مخطّط سمعك، أي منحنى قدرتك السمعية، مشروحًا بلغة بسيطة: ما تسمعه جيدًا، وما يفوتك، وفي أيّ المواقف.
إذا كان الجهاز مفيدًا أخبرناك واقترحنا عليك جهازين أو ثلاثة مناسبة. وإذا لم يكن ضروريًا أخبرناك بذلك أيضًا.
عند ظهور أيّ علامة، في أيّ سنّ. وبعد الستين، يبقى الفحص كل سنتين عادة حسنة حتى دون شعور بالضيق: فالضعف يستقرّ تدريجيًا إلى حدّ أن المرء يتأقلم معه دون أن ينتبه.
وإذا اقترح عليك أحد أقاربك ذلك، فغالبًا ما يكون هو الوقت المناسب — فهم أول من يلاحظ.
ستّة أسئلة عن حياتك اليومية، ثلاث دقائق، ودون إرسال أيّ بيانات: الحساب يجري داخل متصفّحك. وهو أداة توجيه لا تشخيص — أجرِ الاختبار، ثم تعال إلى المركز للقياس الحقيقي.
أكثر ما يُسأل عنه.
لا، في أيّ لحظة. تجلس في مكان هادئ، وتستمع إلى أصوات وكلمات، وتشير إلى ما تدركه.
حوالي 45 دقيقة، بما في ذلك الحديث. ومن الأفضل ألّا تكون مستعجلًا: فالحديث لا يقلّ أهمية عن القياس.
في أيّ سنّ، عند ظهور أيّ علامة. وبعد الستين، فحص كل سنتين عادة حسنة، مثل فحص النظر.