حلولنا

قابل للشحن ومتّصل

تطوّران غيّرا الحياة اليومية أكثر من أيّ تحسين في الصوت: الشحن والاتّصال اللاسلكي.

امرأة تتحدّث في الهاتف في أحد شوارع الدار البيضاء، وخلف أذنها جهاز سمعي صغير

وداعًا للبطاريات

توضع الأجهزة في علبتها مساءً، وتُستعاد صباحًا. لا بطارية صغيرة تُغيَّر كل بضعة أيام، ولا انقطاع في اللحظة الخطأ، ولا نفايات صغيرة.

وبالنسبة لأصابع ترتجف قليلًا أو بصر يتراجع، يكفي هذا التغيير وحده غالبًا ليصير الجهاز قابلًا للاستعمال فعلًا كل يوم.

جهازان سمعيان قابلان للشحن داخل علبة الشحن

الهاتف والتلفاز، مباشرة في الأذنين

تصل المكالمات إلى الجهازين معًا، دون المرور بمكبّر صوت الهاتف. وكذلك صوت التلفاز، عبر ناقل صغير — وهو ما يحسم دفعة واحدة أكثر خلافات الصالون تكرارًا: مستوى الصوت.

وبعض النماذج تُضبَط من تطبيق، لتعديل الصوت بتحفّظ أو تغيير البرنامج في المطعم.

حدود ينبغي معرفتها

للبطارية عمر، كبطارية الهاتف: بعد سنوات تتراجع الاستقلالية وتُستبدَل البطارية في الورشة. والجهاز القابل للشحن إذا نُسي خارج قاعدته يكون فارغًا في الغد — وهي عادة ينبغي اكتسابها.

أكثر ما يُسأل عنه.

كم تدوم الشحنة الواحدة؟

عمليًا، يومًا كاملًا، بما في ذلك البثّ. وليلة واحدة على القاعدة تكفي للانطلاق من جديد. والقيم الدقيقة تختلف حسب النموذج وتُقدَّم لك في المركز.

هل يلزم هاتف حديث؟

ليس بالضرورة، لكن الاتّصال الأسهل يتحقّق مع هاتف من السنوات الأخيرة. ونتحقّق من التوافق مع هاتفك قبل أيّ اختيار.