اختبار أونلاين

اختبار السمع أونلاين

ستة أسئلة، ثلاث دقائق، دون أي تسجيل. هذا الاختبار لا يقيس سمعك: إنه يخبرك فقط إن كان ما تعيشه يوميًا يستحق فحصًا حقيقيًا داخل المركز.

اختبار إلكتروني

ثلاث دقائق تكفي لتوضيح الصورة.

ستة أسئلة عن حياتك اليومية. لا تُرسَل أي معلومة إلى أي جهة: الحساب يتم داخل متصفّحك ويختفي بمجرّد إغلاق الصفحة.

هذا الاستبيان أداة توجيهية وليس تشخيصًا. وهو لا يغني عن فحص السمع في المركز ولا عن رأي طبيب الأنف والأذن والحنجرة.

زوجان مغربيان يتحدّثان ويضحكان في مطعم رغم الضجيج المحيط

ما فائدة هذا الاختبار

ضعف السمع يتقدّم ببطء. لا يؤلم، ولا ينذر، والأذن تتعلّم التعويض: نخمّن نهاية الجمل، نرفع الصوت دون انتباه، نتجنّب الأماكن الصاخبة. أول إشارة نادرًا ما تكون صوتًا ضائعًا — بل تعبًا في آخر النهار.

يجمع هذا الاستبيان الحالات التي يظهر فيها هذا التعب: المطعم، الهاتف، التلفاز، الأصوات الحادّة. يحصي عدد المرات التي تجد فيها نفسك، ويخرج بخلاصة واحدة: هل ينبغي استشارة مختص أم لا.

ما لا يفعله

الاختبار عبر الإنترنت لا يعوّض أي فحص. متصفحك لا يعرف مستوى صوت سمّاعاتك، ولا ضجيج الغرفة التي أنت فيها، ولا حالة قناة أذنك. لا يمكن لأي اختبار أونلاين، عندنا أو عند غيرنا، أن يعطي مخطّطًا سمعيًا.

كما أنه لا يقول لماذا تسمع أقل. سدادة صملاخ، التهاب أذن قديم، صدمة صوتية، أو شيخوخة سمعية: كلها تعطي الإحساس نفسه وتستدعي أجوبة مختلفة تمامًا. الفحص داخل المركز، ورأي طبيب الأنف والأذن والحنجرة عند الحاجة، هما وحدهما ما يفرّق بينها.

بعد الاختبار

إذا دعاك النتيجة إلى الاستشارة، فالخطوة التالية هي فحص السمع داخل المركز: حديث، فحص للقناة، قياس سمع نغمي ثم كلامي، وشرح للمنحنيات المحصّل عليها. هذا الفحص مجاني ودون التزام — ومن الممكن جدًا أن تخرج منه بجملة «سمعك بخير، عد بعد سنتين».

يمكنك أخذ موعد عبر الهاتف أو واتساب. أشر إلى اللغة التي تفضّلها: العربية أو الفرنسية أو الإنجليزية.

  • فحص سمع مجاني، بموعد مسبق
  • شرح النتائج في اليوم نفسه، بالمنحنيات
  • دون أي التزام عند الخروج
  • استقبال بالعربية والفرنسية والإنجليزية

أكثر ما يُسأل عنه.

هل الاختبار أونلاين مجاني فعلًا؟

نعم، ودون تسجيل: لا حساب تنشئه ولا بريدًا تتركه. وفحص السمع داخل المركز مجاني أيضًا، بموعد مسبق.

هل أحتاج سمّاعات رأس لإجرائه؟

لا. هذا الاختبار لا يبثّ أي صوت: إنه يتعلّق بمواقف من الحياة اليومية. يمكنك إجراؤه في الطرامواي أو في هدوء تام، النتيجة واحدة.

نتيجتي جيدة، هل أستشير رغم ذلك؟

إن لم تكن تشعر بأي انزعاج، فلا. لكن إذا لاحظ من حولك أن صوت التلفاز مرتفع، أو إن كنت قد اشتغلت سنوات في الضجيج، ففحص مرجعي يستحق الزيارة: سيصلح للمقارنة لاحقًا.

هل تُحفظ إجاباتي؟

لا. الحساب يتم داخل متصفحك، ولا شيء يُرسَل أو يُخزَّن. وإذا اخترت مراسلتنا عبر واتساب في النهاية، فأنت وحدك من يقرّر ما ترسله.