للفهم
طنين الأذن: الفهم والتصرّف
صفير أو أزيز أو وشوشة لا يسمعها غيرك. طنين الأذن شائع، ونادرًا ما يكون خطيرًا، لكنه قد يكون مزعجًا جدًّا. إليك ما ينبغي معرفته، ومتى تستشير.
للفهم
صفير أو أزيز أو وشوشة لا يسمعها غيرك. طنين الأذن شائع، ونادرًا ما يكون خطيرًا، لكنه قد يكون مزعجًا جدًّا. إليك ما ينبغي معرفته، ومتى تستشير.
هو صوت يُسمع دون مصدر خارجي: صفير، أزيز، نفخ، طقطقة. قد يكون دائمًا أو متقطّعًا، في أذن واحدة أو في الاثنتين أو «داخل الرأس». ويُلاحظ خاصة في الهدوء، عند النوم.
استشر الطبيب دون تأخير إذا ظهر الطنين فجأة مع انخفاض في السمع، أو إذا كان في أذن واحدة، أو إذا كان ينبض مع دقات القلب، أو إذا رافقه دوار أو ألم. انخفاض السمع المفاجئ حالة مستعجلة: كل يوم له أهميته. صفحتنا الطبيب أم أخصائي السمعيات تشرح دور كل واحد.
لا يوجد دواء يُزيل كل أنواع الطنين. لكن عدّة طرق تجعله أقلّ إزعاجًا بكثير:
لأن الطنين يرافق غالبًا ضعف السمع، فإن فحص السمع المجاني نقطة انطلاق جيدة. يتمّ بموعد مسبق، بحي الأميرات، بالمعاريف. وإذا كشف الفحص علامة من اختصاص الطبيب، نوجّهك إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة.
أكثر ما يُسأل عنه.
نعم، الطنين الذي يلي حفلًا أو التهابًا يختفي غالبًا خلال أيام. أمّا الطنين القديم فيتراجع خاصة عند علاج سببه وتعلّم عدم الانتباه إليه.
حين يكون هناك ضعف سمع مصاحب، نعم، عند كثير من الناس: الجهاز يعيد الأصوات المحيطة التي تغطّي الطنين جزئيًّا. والفحص وحده يحدّد إن كانت هذه حالتك.
يُسمّى « acouphène ».